|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
نجم المنتدى
الحالة:
العضوية: 378
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 7,712
بمعدل : 6.60 يوميا
نقاط التقييم: 12
![]() |
المشاركة رقم: 1
![]() بعد التحية والسلام.. ومن دون طول المقدمه.. انا بصراحه جايبالكوا قصص حقيقيه مذكورة في القران ورح احاول اجمعها في هدا الموضوع على دفعات عشان سهولة القراءة والمتعه والله يقدرني اني افيدكم بشيء اتفقنا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! القصه الاولى ... قصة اصحاب الكهف بسم الله نبدا القصه........ ورد ذكر القصة في سورة الكهف الآيات 9-26
في زمان ومكان غير معروفين لنا الآن، كانت توجد قرية مشركة. ضل ملكها وأهلها عن الطريق المستقيم، وعبدوا مع الله مالا يضرهم ولا ينفعهم. عبدوهم من غير أي دليل على ألوهيتهم. ومع ذلك كانوا يدافعون عن هذه الآلهة المزعومة، ولا يرضون أن يمسها أحد بسوء. ويؤذون كل من يكفر بها، ولا يعبدها.انتظروا البقية ..........
|
|
|
مشرفة قسم الاسره والطفل
الحالة:
العضوية: 1698
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: ♥فــ عالمـى الخاص ــــى ♥
المشاركات: 6,651
بمعدل : 7.66 يوميا
نقاط التقييم: 12
![]() |
المشاركة رقم: 2
رائع
ما شاء الله بارك الله فيك شيماء على المجهودات العظيمة
|
|
|
حجازى نشيط
الحالة:
العضوية: 2131
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 38
بمعدل : 0.05 يوميا
نقاط التقييم: 10
![]() |
المشاركة رقم: 3
بارك الله فيك
|
|
|
مشرف
الحالة:
العضوية: 619
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 10,522
بمعدل : 9.58 يوميا
نقاط التقييم: 13
![]() |
المشاركة رقم: 4
سرد رائع
ومنتظرين البقية مشكورة جزاك الله خيرا اختنا الشيماء
|
|
|
نجم المنتدى
الحالة:
العضوية: 378
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 7,712
بمعدل : 6.60 يوميا
نقاط التقييم: 12
![]() |
المشاركة رقم: 5
صافى
استاذ محمود استاذ العريبى شاكره مروركم
|
|
|
نجم المنتدى
الحالة:
العضوية: 378
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 7,712
بمعدل : 6.60 يوميا
نقاط التقييم: 12
![]() |
المشاركة رقم: 6
![]() إن هذا ليس بغريب على من ملأ الإيمان قلبه. فالمؤمن يرى الصحراء روضة إن أحس أن الله معه. ويرى الكهف قصرا، إن اختار الله له الكهف. وهؤلاء ما خرجوا من قريتهم لطلب دنيا أو مال، وإنما خرجوا طمعا في رضى الله. وأي مكان يمكنهم فيه عبادة الله ونيل رضاه سيكون خيرا من قريتهم التي خرجوا منها. استلقى الفتية في الكهف، وجلس كلبهم على باب الكهف يحرسه. وهنا حدثت معجزة إلاهية. لقد نام الفتية ثلاثمئة وتسع سنوات. وخلال هذه المدة، كانت الشمس تشرق عن يمين كهفهم وتغرب عن شماله، فلا تصيبهم أشعتها في أول ولا آخر النهار. وكانوا يتقلبون أثناء نومهم، حتى لا تهترئ أجاسدهم. فكان الناظر إليهم يحس بالرعب. يحس بالرعب لأنهم نائمون ولكنهم كالمستيقظين من كثرة تقلّبهم. بعد هذه المئين الثلاث، بعثهم الله مرة أخرى. استيقضوا من سباتهم الطويل، لكنهم لم يدركوا كم مضى عليهم من الوقت في نومهم. وكانت آثار النوم الطويل بادية عليهم. فتساءلوا: كم لبثنا؟! فأجاب بعضهم: لبثنا يوما أو بعض يوم. لكنهم تجاوزوا بسرعة مرحلة الدهشة، فمدة النوم غير مهمة. المهم أنهم استيقظوا وعليهم أن يتدبروا أمورهم. انتظروا البقيه.......
|
|
|
مشرف
الحالة:
العضوية: 619
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 10,522
بمعدل : 9.58 يوميا
نقاط التقييم: 13
![]() |
المشاركة رقم: 7
واصلى تميزك
مشكورة اختنا الشيماء
|
|
|
موقوف
الحالة:
العضوية: 46
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: بيتنا اللى فى رفاعة
المشاركات: 8,573
بمعدل : 5.66 يوميا
نقاط التقييم: 10
![]() |
المشاركة رقم: 8
تم تثبيت الموضع للفائدة منه
|
|
|
نجم المنتدى
الحالة:
العضوية: 378
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 7,712
بمعدل : 6.60 يوميا
نقاط التقييم: 12
![]() |
المشاركة رقم: 9
شكرا استاذ العريبى للمرور
وشكرا استاذ محمد للتثبيت
|
|
|
نجم المنتدى
الحالة:
العضوية: 378
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 7,712
بمعدل : 6.60 يوميا
نقاط التقييم: 12
![]() |
المشاركة رقم: 10
![]() فأخرجوا النقود التي كانت معهم، ثم طلبوا من أحدهم أن يذهب خلسة للمدينة، وأن يشتري طعاما طيبا بهذه النقود، ثم يعود إليهم برفق حتى لا يشعر به أحد. فربما يعاقبهم جنود الملك أو الظلمة من أهل القرية إن علموا بأمرهم. قد يخيرونهم بين العودة للشرك، أو الرجم حتى الموت. خرج الرجل المؤمن متوجها للقرية، إلا أنها لم تكن كعهده بها. لقد تغيرت الأماكن والوجوه. تغيّرت البضائع والنقود. استغرب كيف يحدث كل هذا في يوم وليلة. وبالطبع، لم يكن عسيرا على أهل القرية أن يميزوا دهشة هذا الرجل. ولم يكن صبعا عليهم معرفة أنه غريب، من ثيابه التي يلبسها ونقوده التي يحملها. لقد آمن المدينة التي خرج منها الفتية، وهلك الملك الظالم، وجاء مكانه رجل صالح. لقد فرح الناس بهؤلاء الفتية المؤمنين. لقد كانوا أول من يؤمن من هذه القرية. لقد هاجروا من قريتهم لكيلا يفتنوا في دينهم. وها هم قد عادوا. فمن حق أهل القرية الفرح. وذهبوا لرؤيتهم. وبعد أن ثبتت المعجزة، معجزة إحياء الأموات. وبعدما استيقنت قلوب أهل القرية قدرة الله سبحانه وتعالى على بعث من يموت، برؤية مثال واقي ملموس أمامهم. أخذ الله أرواح الفتية. فلكل نفس أجل، ولا بد لها أن تموت. فاختلف أهل القرية. فمن من دعى لإقامة بنيان على كهفهم، ومنهم من طالب ببناء مسجد، وغلبت الفئة الثانية. لا نزال نجهل كثيرا من الأمور المتعلقة بهم. فهل كانوا قبل زمن عيسى عليه السلام، أم كانوا بعده. هل آمنوا بربهم من من تلقاء نفسهم، أم أن أحد الحواريين دعاهم للإيمان. هل كانوا في بلدة من بلاد الروم، أم في فلسطين. هل كانوا ثلاثة رابعهم كلبهم، أم خمسة سادسهم كلبهم، أم سبعة وثامنهم كلبهم. كل هذه أمور مجهولة. إلا أن الله عز وجل ينهانا عن الجدال في هذه الأمور، ويأمرنا بإرجاع علمهم إلى الله. فالعبرة ليست في العدد، وإنما فيما آل إليه الأمر. فلا يهم إن كانوا أربعة أو ثمانية، إنما المهم أن الله أقامهم بعد أكثر من ثلاثمئة سنة ليرى من عاصرهم قدرة على بعث من في القبور، ولتتناقل الأجيال خبر هذه المعجزة جيلا بعد جيل. انتهت قصة اصحاب الكهف ولله الحمد انتظروا بقية القصص
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|