تحميل...







مختارات    <->   الثرثار : إنسان تسأله عن الوقت فيشرح لك كيف صنعت الساعة    <->   
العودة   منتدى أبناء حجازه > حجازه الاسلامي > القرآن الكريم



 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
المشرف العام
 
الصورة الرمزية حسن السعدابي
 
الحالة: حسن السعدابي غير متواجد حالياً
العضوية: 64
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: في دنيا الله الواسعه
المشاركات: 10,814
بمعدل : 5.45 يوميا
نقاط التقييم: 16
حسن السعدابي is on a distinguished road
افتراضي قراءة القرأن للميت

قديم 28-7-2010, 03:07 AM
المشاركة رقم: 1



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
فتوي الأزهر الشريف
الموضوع قراءة القرآن وهبة ثوابه للميت
التاريخ 21/06/2005
الســــؤال
اطلعنا على الطلب المقيد برقم 1599 لسنة 2005م المتضمن ما يأتي :
بعد موت أحد الأقارب لي قمت بتلاوة القرآن الكريم كاملاً أنا ومجموعة من الزملاء ، ووهبنا ثواب ذلك إلى الميت . فهل قراءة القرآن على هذا الشكل بعد الوفاة يعد من أمور البدعة ؟ وهل حق أن ثواب القراءة لا يصل إلى الميت ؟ وما الحكم لو قمنا بقراءة بعض سور من القرآن الكريم بعد الدفن مباشرة مثل ( يس ، والملك ، وآية الكرسي ، والمعوذتين ) عند القبر ؟
الـجـــواب
أمانة الفتوى
جاء الأمر الشرعي بقراءة القرآن الكريم على جهة الإطلاق ، ومن المقرر أن الأمر المطلق يقتضي عموم الأمكنة والأزمنة والأشخاص والأحوال ؛ فلا يجوز تقييد هذا الإطلاق إلا بدليل ، وإلا كان ذلك ابتداعًا في الدين بتضييق ما وسَّعه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم .
وعلى ذلك فقراءة القرآن الكريم عند القبر حالة الدفن وبعده مشروعة ابتداءً بعموم النصوص الدالة على مشروعية قراءة القرآن الكريم ، بالإضافة إلى أنه قد وردت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآثـار كثيرة عن السلف الصالح في خصوص ذلك ذكرها الإمـام أبـو بكر الخلاَّل الحنبلي [ ت 311 هـ ] في جزء " القراءة على القبور " من كتاب " الجامع " ، ومثلُه الحافظ شمس الدين بن عبد الواحد المقـدسي الحنبلي في جزءٍ أَلَّفه في هذه المسألة ، والإمام القرطبي المالـكي [ ت 671 هـ ] في كتابه " التذكرة في أحـوال الموتى وأمور الآخرة " ، والحافظ السيوطي الشـافعي [ ت 911 هـ ] في " شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور " ، والحافظ السيد عبد الله بن الصِّدِّيق الغماري [ ت 1413 هـ ] في كتابه " توضيح البيان لوصول ثواب القرآن " ، وغيرهم ممن صنف في هذه المسألة .
1- فمن الأحاديث الصحيحة الصريحة في ذلك :
ما رواه عبد الرحمن بن العلاء بن اللَّجْلاَجِ ، عن أبيه قال : قال لي أبي – اللَّجْلاَجُ أبو خالد – : يا بُنَيَّ ! إذا أنا متُّ فأَلْحِدْني ، فإذا وضَعْتَني في لحدي فقل : بسم الله ، وعلى ملة رسول الله ، ثم سُنَّ عليَّ التراب سنًّا – أي ضَعْه وضعًا سهلاً – ، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة وخاتمتها ؛ فإني سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولُ ذلك . أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ، قال الهيثمي : ورجاله موثوقون .
وقد رُوي هذا الحديث موقوفًا على ابن عمر رضي الله عنهما . كما أخرجه الخلاَّل في جزء " القراءة على القبور " والبيهقي في " السنن الكبرى " وغيرهما ، وحسّنه النووي وابن حجر .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « إذا مات أحدُكم فلا تحبسوه ، وأَسْرِعوا به إلى قبره ، وليُقْرَأْ عند رأسه بفاتحة الكتاب ، وعند رجليه بخاتمة سـورة البقرة في قبره » . أخرجه الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان ، وإسناده حسن كما قال الحافظ في الفتح ، وفي روايـة « بفاتحة البقرة » بدلاً من « فاتحة الكتاب » .
وفي المسألة أحاديث أخرى ، لكنها واهية الأسانيد :
منها حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قـال: « من مر على المقابر ، وقرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}إحدى عشرة مرة ،ثم وهب أجره للأموات ، أُعْطِيَ من الأجر بعدد الأموات » . خرَّجه الخلاَّل في "القراءة على القبور" والسمرقندي في "فضائل قل هو الله أحد" والسِّلَفِي .
ومنها حـديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:قـال رسول الله صلى الله عليه وآلـه وسلم:« مَنْ
دخـل المقـابر،ثم قرأ فاتحة الكتاب و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}، ثم قـال: اللهم
إني قد جعلتُ ثوابَ ما قرأتُ من كلامِكَ لأهل المقابر من المؤمنين والمؤمنات ، كانوا شُفَعاء له إلى الله تعالى » . خرَّجه أبو القاسم الزنجاني في " فوائده " .
ومنها حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : « مَنْ دخل المقابر ، فقرأ سورة يس ، خفَّف الله عنهم ، وكان له بعددِ من فيها حسنات » . خرَّجه عبد العزيز صاحب الخلاَّل .
قال الحافظ شمس الدين بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي في جزئه الذي ألَّفه في هذه المسألة : " وهذه الأحاديث وإن كانت ضعيفة ، فمجموعها يدل على أن لذلك أصلاً ، وأن المسلمين ما زالوا في كل في كل مصر وعصر يجتمعون ويقرأون لموتاهم من غير نكير ؛ فكان إجماعًا " .
2- وجاءت السنة بقراءة سورة ( يس ) على الموتى ، في حديث معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « اقْرَءُوا (يس) عَلَى مَوْتَاكُمْ »رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم .
قال القرطبي في "التذكرة " : " وهذا يحتمل أن تكون هذه القراءة عند الميت في حال موته ، ويحتمل أن تكون عند قبره " .
قال الحـافظ السيوطي في "شرح الصدور" : " وبالأول قال الجمهور كما تقـدم في أول الكتاب ، وبالثاني قال ابن عبد الواحد المقدسي في الجزء الذي تقدمت الإشارة إليه ، وبالتعميم في الحالتين قال المحب الطبري من متأخري أصحابنا " .
وقال ابن حجـر الهيتمي في "الفتاوى" : " أخذ ابن الرفعة وغيره بظاهر الخبر ، وتَبِعَ هؤلاء الزركشيُّ فقال : لا يَبْعُدُ – على القول باستعمال اللفـظ في حقيقته ومجازه – أنه يُنْدَبُ قراءتها في الموضعين " .
3- كما جاء الشرع الشريف بقراءة سورة الفاتحة على الجنازة ؛ وذلك لأن فيها من الخصوصية في نفع الميت وطلب الرحمة والمغفرة له ما ليس في غيرها ، كما في حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أُمُّ القرآنِ عِوَضٌ عن غيرها ، وليس غيرُها عِوَضًا عنها » رواه الدارقطني وصححه الحاكم ، وبوَّب لذلك الإمام البخاري في صحيحه بقوله (باب قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ عَلَى الْجَنَازَةِ ) ، وهذا أعم من أن يكون في صلاة الجنازة أو خارجها : فمن الأحاديث ما يدل على أنها تُقرأ في صلاة الجنازة ، ومنها ما يدل على أنها تُقرأ عند الدفن أو بعده كحديث ابن عمر السابق عند الطبراني وغيره ، ومنها ما يدل بإطلاقه على كلا الأمرين ؛ كحـديث أم عفيف النهدية رضي الله عنها قـالت : « بايعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين بايع النساء ؛ فأخذ عليهن أن لا تُحَدِّثْنَالرَّجُل إلا مَحْرَمًا ، وأَمَرَنَا أن نقرأ على مَيِّتِنا بفاتحةِ الكتاب » رواه الطبراني في المعجم الكبير ، وحديث أم شريك رضي الله عنها قالت : « أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ نَقْرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ » رواه ابن ماجه .
4- واستدل العلماء على قراءة القرآن عند القبر أيضًا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ : « إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ مِنْ كَبِيرٍ » ثُمَّ قَالَ : « بَلَى ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَسْعَى بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ » قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ عُودًا رَطْبًا فَكَسَرَهُ بِاثْنَتَيْنِ ، ثُمَّ غَرَزَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى قَبْرٍ ، ثُمَّ قَالَ : « لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا » متفق عليه .
قال الخطّابي : " فيه دليل على استحباب تلاوة الكتاب العزيز على القبور ؛ لأنه إذا كان يُرْجَى عن الميت التخفيفُ بتسبيح الشجر ، فتلاوة القرآن العظيم أكبرُ رجاءً وبركة وقال القرطبي في " التذكرة " : " وقد استدل بعض علمائنا على قراءة القرآن على القبر بحديث العسيب الرطب الذي شقّه النبي صلى الله عليه وآله وسلم باثنين ... قالوا : ويُستفاد من هذا غرس الأشجار وقراءة القرآن على القبور ، وإذا خُفِّفَ عنهم بالأشجار فكيف بقراءة الرجل المؤمن القرآن "، قال : " ولهذا استحب العلماء زيارة القبور ؛ لأن القراءة تُحْفَةُ الميت من زائره " .
وقال النووي في " شرح مسلم " : " واستحب العلماء قراءة القرآن عند القبر لهذا الحديث ؛ لأنه إذا كان يُرجى التخفيفُ بتسبيح الجريد فتلاوة القرآن أولى ، والله أعلم 5- وقد صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الجنازة على القبر غير مرة كما جاء في الصحيحين وغيرهما ، والصلاة مشتملة على قراءة الفاتحة والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذكر والدعاء ، وما جاز كله جاز بعضه .
كما أخذ العلماء وصول ثواب القراءة إلى الميت من جواز الحج عنه ووصول ثوابه إليه ؛ لأن الحج يشتمل على الصلاة ، والصلاة تقرأ فيها الفاتحة وغيرها ، وما وصل كله وصل بعضه ، وهذا المعنى الأخير وإن نازع فيه بعضهم إلا أن أحدًا من العلماء لم يختلف في أن القارئ إذا دعا الله تعالى أن يهب للميت مثل ثواب قراءته فإن ذلك يصل إليه بإذن الله ؛ لأن الكريم إذا سُئِل أعطَى وإذا دُعِيَ أجاب .
6- وعلى ذلك جرى عمل المسلمين جيلاً بعد جيل وخلفًا عن سلف من غير نكير ، وهذا هو المعتمد عند أصحاب المذاهب المتبوعة ، حتى نقل الحافظ شمس الدين بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي الإجماع على ذلك – كما سبق - ، ونقله أيضًا الشيخ العثماني في كتابه " رحمة الأمة في اختلاف الأئمة " ، ونص عبارته في ذلك:"وأجمعوا على أن الاستغفار والدعاء والصدقة والحج والعتق تنفع الميت ويصل إليه ثوابه ، وقراءة القرآن عند القبر مستحبة " · ومن الآثار في ذلك عن السلف الصالح :
ما أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنَّف " عن الإمام الشعبي رحمه الله قال : " كانَتِ الأنصارُ يقرأون عند الميِّتِ بسورة البقرة " ، وأخرجه الخلاَّل في " القراءة على القبور " بلفظ : " كانت الأنصارُ إذا مات لهم مَيِّتٌ اختلفوا إلى قبره يقرأون عنده القرآن " .
وأخرج الخلاَّل عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال : " لا بَأْسَ بقراءةِ القرآنِ في المقابِر " .
وأخرج أيضًا عن الحسن بن الصَّبَّاح الزعفراني قال : سأَلْتُ الشافعيَّ عن القراءة عند القبور ، فقال : " لا بَأْسَ بِهَا " .
وأخرج أيضًا عن عليِّ بن موسى الحداد قال : كنت مع أحمد بن حنبل ومحمد بن قدامة الجوهري في جنازة ، فلما دُفِن الميِّتُ جلس رجلٌ ضريرٌ يقرأ عند القبر ، فقال له أحمد : يا هذا ! إن القراءة عند القبر بدعة ، فلما خرجنا من المقابر قال محمد بن قدامة لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ! ما تقول في مُبَشِّرٍ الحَلَبِيّ ؟ قال : ثقة ، قال – يعني أحمد – : كتبتَ عنه شيئًا ؟ قال : نعم ؛ أخبرني مُبَشِّرٌ عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه : أنه أوصى إذا دُفِن أن يُقْرَأ عند رأسه بفاتحة البقرة وخاتمتها ، وقال : سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يوصي بذلك . فقال له أحمد : فارجع وقل للرجل يقرأ .
وأخرج أيضًا عن العباس بن محمد الدُّوري أنه سأل يحيى بن معين عن القراءة على القبر ، فحدَّثه بهذا الحديث .
· وقد نص أصحاب المذاهب المتبوعة على ذلك :
– فجاء في " الفتاوى الهندية " على مذهب السادة الحنفية : " ويُستحب إذا دُفِن الميت أن يجلسوا ساعة عند القبر بعد الفراغ بقدر ما يُنحر جزور ويقسم لحمها ؛ يَتْلُونَ ، ويَدْعُون للميت " ا هـ ، وذكر أن ذلك قول الإمام محمد بن الحسن رحمه الله ، وأن مشايخ الحنفية أخذوا به .
– وأما السادة المالكية : فالمُعْتَمَـدُ عندهم استحبابُ ذلك ؛ ففي حاشية الدسوقي على "الشرح الكبير" : " ذهب ابن حبيب إلى الاستحباب وتأوَّل ما في السماع من الكراهة قائلاً : إنما كره ذلك مالك إذا فعل ذلك استنانًا ، نقله عنه ابن رشد ، وقاله أيضًا ابن يونس ، واقتصر اللخمي على استحباب القراءة ولم يعول على السماع ، وظاهر " الرسالة " أن ابن حبيب يستحب قراءة يس ، وظاهر كلام غيرهما أنه استحب القراءة مطلقًا "
وجاء في "النوازل الصغرى" لشيخ الجماعة سيدي المهدي الوزّاني المالكي : " وأما القراءة على القبر : فنص ابن رشد في " الأجـوبة " ، وابن العـربي في " أحكام القرآن " لـه ، والقـرطبي في " التذكرة " على أنه ينتفع بالقراءة ، أعني الميت ، سواء قرأ في القبر أو قرأ في البيت " ا هـ ، ونقله عن كثيرين من أئمة المالكية ؛ كأبي سعيد بن لُبٍّ ، وابن حبيب ، وابن الحاجب ، واللخمي ، وابن عرفة ، وابن المواق ، وغيرهم .
– أما السادة الشافعية : فقد قال الإمام النووي في " المجموع " : " قال أصحابنا : ويُستحب للزائر أن يُسلِّم على المقابر ، ويدعو لمن يزوره ولجميع أهل المقبرة ، والأفضل أن يكون السلام والدعاء بما يَثْبُتُ في الحديث ، ويُسْتَحَبُّ أن يقرأ من القرآن ما تيسَّر ويدعو لهم عقبها ، نصَّ عليه الشافعيُّ ، واتفق عليه الأصحاب " .
وقال في " الأذكار ": " ويُسْتَحَبُّ أن يقعد عنده بعد الفراغ ساعةً قدر ما يُنحر جزور ويقسم لحمها ، ويشتغل القاعدون بتلاوة القرآن ، والدعاء للميت ، والوعظ ، وحكايات أهل الخير ، وأحوال الصالحين . قال الشافعي والأصحاب : يُستحب أن يقرأوا عنده شيئًا من القرآن ؛ قالوا : فإن ختموا القرآن كله كان حسنًا " .
وقال في " رياض الصالحين " : " قال الشافعي رحمه الله : ويُستحب أن يُقرأ عنده شيءٌ من القرآن ، وإن ختموا القرآن عنده كان حسنًا " .
– وكذلك السادة الحنابلة ؛ صرحوا بجواز ذلك .
قال العلامة المرداوي في "الإنصاف":"قوله ( ولا تُكره القراءة على القبر في أصح الروايتين ) وهذا المذهبُ ، قاله في "الفروع" ، ونصّ عليه – يعني الإمام أحمد – ، قال الشارح : هذا المشهور عن أحمد ، قال الخلاَّل وصاحبُه : المذهب رواية واحدة : لا تكره ، وعليه أكثر الأصحاب ؛ منهم القاضي ، وجزم به في "الوجيز" وغيره،وقدّمه في "الفروع"،و"المغني"، و"الشرح"، وابن تميم، و"الفائق"، وغيرهم ".
والمتصفح لكتب السير والتراجم والتواريخ يرى عمل السلف على ذلك وتتابع الأمة عليه من غير نكير ، بما في ذلك السادة الحنابلة وأصحاب الحديث ، ويكفينا في ذلك ما ذكره الحافظ الذهبي في " سير أعلام النبلاء " في ترجمة أبي جعفر الهاشمي الحنبلي [ ت 470 هـ ] شيخ الحنابلة في عصره ، قال : " ودفن إلى جانب قبر الإمام أحمد ، ولزم الناس قبره مدةً حتى قيل : خُتِم على قبره عشرة آلاف ختمة " .
حتى إن الشيخ ابن تيمية رحمه الله تعالى – وهو الذي ادّعى أن قراءة القرآن على القبر بدعةٌ مخالفًا بذلك ما عليه عمل السلف والخلف – قد ذكر أهل السير في ترجمته أن الناس اجتمعوا لختم القرآن له على قبره وفي بيوتهم كما ذكره ابن عبد الهادي الحنبلي وغيره ، والتاريخ محنة المذاهب كما يقولون.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
تمت الإجابة بتاريخ 21/06/2005








التوقيع
توقيع : اخواني واخواتي اعضاءالمنتدي اعتذر عن التواجد خلال الاسبوع المقبل لحين تركيب نت سافتقدكم جميعا تقديري لكم ومودتي
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
shad
مشرف
 
الصورة الرمزية العريبى
 
الحالة: العريبى غير متواجد حالياً
العضوية: 619
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 10,522
بمعدل : 6.60 يوميا
نقاط التقييم: 13
العريبى is on a distinguished road
افتراضي

قديم 28-7-2010, 03:11 AM
المشاركة رقم: 2



مشكور أخى حسن
وجزاك الله خيرا






التوقيع
توقيع : نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
shad
حجازى سوبر
 
الصورة الرمزية الرمح المكسور
 
الحالة: الرمح المكسور غير متواجد حالياً
العضوية: 89
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: اسكن فى قلب كل محب
المشاركات: 1,597
بمعدل : 0.83 يوميا
نقاط التقييم: 10
الرمح المكسور is on a distinguished road
افتراضي

قديم 30-7-2010, 07:39 PM
المشاركة رقم: 3



شكرا ابو رحمه على طرحك لهذا الموضوع الجميل وهذه قضيه خلافيه تحتاج الى حسم فاليك يا اخى الرأى الآخر فى المنع حتى نكون قد غطينا الموضوع من جميع جوانبه

التطوّع بالقرآن للميّت:
إن خرج هذا التّطوع مخرج الدّعاء للميّت, كأن يقول القارئ قبل شروعه في القراءة : " الله اجعل ثواب ما أقرأه لفلان " فحكمه حكم الدّعاء, وصرح ابن رشد – من المالكية – بأنّه لا خلاف في جوازه لأنّه من باب الدّعاء ينتفع به الميّت إن كان مقبولا. وإن لم يخرج مخرج الدّعاء فقد اختلف فيه عند المالكيّة على قولين أشار إليهما الدّردير بالجواز والكراهة. والقول بالكراهة هو أصل المذهب, والقول بالجواز هو ما عليه المتأخّرون كما ذكره الشّيخ الدسوقي في حاشيته. ومن القائلين بوصول ثواب قراءة القرآن للميّت العلّامة ابن القيّم قائلا:" إنّ الثّواب ملك للعامل فإذا تبرّع به وأهداه إلى أخيه المسلم أوصله الله تعالى إليه ".
وقد شدّد بعض المحقّقين من العلماء النّكير على التطوّع بقراءة القرآن وإهداء ثوابه إلى الميّت, وجعلوه من فعل المبتدعة الّذي يصدّق على فعلهم أنّه (ضلالة). قال الشّيخ الدّردير في شرحه على المختصر: " وقد صرّح بعض أئمّتنا بأنّ قراءة الفاتحة – أي مثلا – وإهداء ثوابها للنّبي صلّى الله عليه وسلّم مكروه. وسئل ابن حجر عمّن قرأ شيئا من القرآن وقال في دعائه:" اللّهم اجعل ثواب ما قرأته زيادة في شرف النّبي صلّى الله عليه وسلّم". فأجاب بأنّ هذا مخترع من متأخّري القرّاء لا أعلم لهم فيه سلفا, ونحوه لزين الدّين الكردي)). ونقل الدّسوقي عن الحطاب شارح المختصر, أنّ جلّ العلماء على القول بالمنع من إهداء القرآن للنّبي شيء من القرب لأنّه لم يرد فيه أثر ولا شيء لمن يقتدي به من السّلف.اهـ. وقال فيه ابن تيميّة: " لا يستحب إهداء القرب للنّبي صلّى الله عليه وسلّم بل هو بدعة هذا الصّواب المقطوع به. وقال ابن الجزري: " لا يروى من السّلف ونحن نقتدي بهم ".
قراءة (يس) على الموتى:
وقد روى بعض الأئمّة: أحمد وأبو داود وابن ماجة حديثا في قراءة سورة ((يس)) على الميّت, عن معقل بن يسار لفظه: « يس قلب القرآن لا يقرأها رجل يريد الله والدّار الآخرة إلاّ غفر له, واقرؤوها على موتاكم ». وهو حديث معلول مضطرب، قال الدارقطني: " هذا حديث ضعيف الإسناد، مجهول المتن, ولا يصحّ في الباب حديث ". وحتّى على فرض صحّته, فإنّ معناه القراءة عند الّذي حضره الموت, دليل ذلك أنّ ابن ماجة بوّب له فقال: " باب ما جاء فيما يقال عند المريض إذا [حُضر] ". وقد رجّح هذا المعنى ابن القيّم وجعله مثل الحديث الآخر: « لقنوا موتاكم لا إله إلا الله». رواه احمد في مسنده عن أبي سعيد ومسلم وابن ماجة عن أبي هريرة, والنّسائي عن عائشة. والحكمة من قراءة (يس) عند المحتضر, انتفاعه بهذه السّورة لما فيها من التّوحيد والمعاد والبشرى بالجنّة لأهل التّوحيد وغبطة من مات عليه بقوله: ((يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ))[يس:26-27], ولو فهم الصّحابة أنّ المراد قراءة (يس) عند القبر لعملوا به ولما أخلّوا بفعله, ولم يُؤثر عنهم شيء من ذلك. وانتفاع المحتضر بقراءة (يس) هو المقصود, وأمّا قراءتها عند القبر وبعد الموت فلا ثواب له على ذلك, لأنّ الثّواب يحصل من القرآن, إمّا بقراءته أو بسماعه, وكلاهما لا يحصل ممّن مات. هذا ما حقّقه ابن القيّم رحمه الله.
وقد حكم الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه أنّ القراءة على الميّت عند دفنه بالبدعة, قال: " بدعة لأنّه ليس من فعله عليه الصلاة والسّلام وفعل أصحابه ". فعلم أنّه محدث, وسأله ابنه عبد الله: " يحمل مصحفا إلى المقبرة فيقرأ فيه عليه, قال: بدعة ".
قال الشّيخ محمّد رشيد رضا في تفسير المنار:" وإذ قد علمت أنّ حديث قراءة سورة (يس) على الموتى غير صحيح, وإن أُريد به من حضرهم الموت, وأنّه لم يصح في هذا الباب حديث قط – كما قال المحقّق الدارقطني – فاعلم أنّ ما اشتهر, وعمّ البدو والحضر من قراءة الفاتحة للموتى, لم يرد فيه حديث صحيح ولا ضعيف, فهو من البدع المخالفة لما تقدّم من النّصوص القطعيّة, ولكنّه صار لسكوت اللابسين لباس العلماء وبإقرارهم له ثمّ بمجاراة العامة عليه, من قبيل السنن المؤكّدة أو الفرائض المحتّمة ".
ثمّ ذكر رحمه الله خلاصة أنّ المسألة من الأمور التعبديّة, فيجب فيها الوقوف عند النّص وعمل السّلف الصالح, وقد ورد النّص بـ: ((وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى))[ النجم: 39] و ورد في ذلك الأمر بالدّعاء لأحياء المؤمنين وأمواتهم, وورد في الأخبار جواز صدقة الأولاد عن الوالدين ودعائهم لهما, وقضاء ما وجب عليهما من صيام أو صدقة أو نسك.. فمن أراد أن يتّبع الهدي فليقف عند النّصوص الصّحيحة.

فتوى رئيس المجلس الاعلى للشئون الاسلاميه مفتى الجزائر الشيخ أحمد حمانى رحمه الله








التوقيع
توقيع : حمله دعم د/ عبد المنعم ابو الفتوح رئيسا لمصر رمز الحصان
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
shad
حجازى سوبر
 
الصورة الرمزية الرمح المكسور
 
الحالة: الرمح المكسور غير متواجد حالياً
العضوية: 89
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: اسكن فى قلب كل محب
المشاركات: 1,597
بمعدل : 0.83 يوميا
نقاط التقييم: 10
الرمح المكسور is on a distinguished road
افتراضي

قديم 30-7-2010, 07:41 PM
المشاركة رقم: 4



وهذا رأى الشيخ سفر الحوالى
http://www.islamway.com/?fatwa_id=35...ew&iw_s=Fatawa






التوقيع
توقيع : حمله دعم د/ عبد المنعم ابو الفتوح رئيسا لمصر رمز الحصان
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
shad
حجازى ذهبى
 
الصورة الرمزية المهندس ابراهيم
 
الحالة: المهندس ابراهيم غير متواجد حالياً
العضوية: 355
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: مكة المكرمة
المشاركات: 1,005
بمعدل : 0.60 يوميا
نقاط التقييم: 10
المهندس ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي

قديم 31-7-2010, 01:42 AM
المشاركة رقم: 5



استاذ حسن ارجو ان تراجع هذا الجزء من كتاب
احكام الجنائز للشيخ الالباني
اقتطعته لك من نسخه مصوره من الكتاب
عما ينتفع به الميت






الملفات المرفقة



التوقيع
توقيع :
سأتغيب في الفترة القادمه ولن يكون دخولي بأستمرار
أدعوا لي بالتوفيق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


http://www.shbab1.com/2minutes.htm



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
shad
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الطيرى
 
الحالة: الطيرى غير متواجد حالياً
العضوية: 638
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 7,180
بمعدل : 4.52 يوميا
نقاط التقييم: 10
الطيرى is on a distinguished road
افتراضي

قديم 31-7-2010, 03:23 PM
المشاركة رقم: 6



بسم الله الرحمن الرحيم
جميل جدا إثارة هذا الموضوع أخى الأستاذ حسن ففيه خلاف كبير
وحاصل الخلاف لا يتعلق بمكان القراءة فالقرآن يقرا فى أى مكان
وزمان وإنما يتعلق الخلاف بما إذا كان ثواب القراءة يصل إلى الميت
أم لا.
وأذكر أننى منذ عدة سنوات قرأت كتابا من تأليف فضيلة الشيخ محمود
الحصرى رحمه الله وخرجت منه بالآتى:-
- إستنكر فضيلة الشيخ ما يحدث فى زماننا هذا من تجمع مجموعة من الناس
كل منهم يقرأ جزءا أو أكثر أو أقل فيما يعرف بالختمة وسبب استنكاره لذلك
لا يعود إلى القراءة فى حد ذاتها ولكن إلى أسباب تتعلق بمن يقرؤون.
ذهب فضيلته إلى أن قراءة القرآن للميت بنية وصول القراءة للميت لا تفيد
الميت فى شئ مستندا فى ذلك إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا
مات ابن آدم إنقطع عمله إلا من ثلاث 0000 ) ليس من بينها قراءة القرآن له.
أما إذا كانت القراءة مصحوبة بالدعاء للميت ولو بالنية فالدعاء هو ما يصل ثوابه
للميت لا القراءة
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم






التوقيع
توقيع :
  رد مع اقتباس
shad
حجازى هام
 
الصورة الرمزية الاستاذ سعيد
 
الحالة: الاستاذ سعيد غير متواجد حالياً
العضوية: 493
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: ججازة قبلي - ال الشيخ
المشاركات: 365
بمعدل : 0.22 يوميا
نقاط التقييم: 10
الاستاذ سعيد is on a distinguished road
افتراضي

قديم 31-7-2010, 03:43 PM
المشاركة رقم: 7



بارك االله فيكم جميعل وجزاكم عنا كل الخير






  رد مع اقتباس
shad
حجازى ذهبى
 
الصورة الرمزية المهندس ابراهيم
 
الحالة: المهندس ابراهيم غير متواجد حالياً
العضوية: 355
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: مكة المكرمة
المشاركات: 1,005
بمعدل : 0.60 يوميا
نقاط التقييم: 10
المهندس ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي

قديم 31-7-2010, 08:52 PM
المشاركة رقم: 8



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول الله
بداية الاخوه الكرام
جزاكم الله خيرا
اولا
القول"وعلى ذلك فقراءة القرآن الكريم عند القبر حالة الدفن وبعده مشروعة ابتداءً بعموم النصوص الدالة على مشروعية قراءة القرآن الكريم"
فهمت من هذا الكلام ان قراءة القران علي الميت مأخوذه من الدليل العام علي فضل قراءة القران
اولا اود توضيح شئ مهم وهو ان العبادات توقيفيه علي النص
فلايجوز التعبد الا بنص
ولتوضيح ذلك اضرب لك مثال
فمثلا صلاه الجماعه معروف فضلها
فاذا قام مجموعه من الناس بصلاه سنه تحيه المسجد جماعه مستندين الي لنص العام
قلنا لايجوز لانه لا يوجد دليل علي ذلك من فعل الرسول وفعل الصحابه
وبالتالي قول ان القراءه علي الميت جائز باتخاذ القران دليل عام لا يجوز
ثانيا
قول ان المسأله فيها اجماع فهو خلاف للاجماع
لان الاجماع علي ان المساله فيها خلاف بين العلماء
وكيف لايكون فيها خلاف والشافعي ومالك يقولون بعدم وصول الثواب للميت
واحتجاج الشافعي بقول الله تعالي "وأن ليس للإنسان ألا ما سعي"
وبحديث "إذا مات ابن ادم…………….."
مشهور جدا
أما القول بأن ابن تيميه رحمه الله هو من أدعي هذا وخالف به الاجماع فهو قول مردود
وراجع كتاب احكام الجنائز للشيخ الالباني "في المشاركه السابقه"
ثالثا
أذا كان العلماء اختلفوا في وصول ثواب قراءة القران علي الميت
فأنهم اتفقوا علي أن الاجتماع في اليوم الثالث او السابع او الاربعين
وقراءة القران من البدع المحدثه في الدين
وكذلك اخذ الاجره علي القراءة في الماتم فانها من المحدثات
وكذلك تحديد سوره معين في يوم معين او بعدد معين فانه من المحدثات
وراجع كتاب "الابداع في مضار الابتداع "
للشيخ علي محفوظ عضو هيئه كبار العلماء بالازهر سابقا
رابعا
أن العلماء اتفقوا علي وصول الصدقه والدعاء والحج والعمره
فمن باب اولي الخروج من الخلاف واتباع ما أتفقوا عليه حتي لانقع في الشبهات
ويقول الرسول الكريم
"فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام"
متفق عليه
هذا والله أعلم
ووفقنا الله لما يحب ويرضي






التوقيع
توقيع :
سأتغيب في الفترة القادمه ولن يكون دخولي بأستمرار
أدعوا لي بالتوفيق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


http://www.shbab1.com/2minutes.htm



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
shad
حجازى ذهبى
 
الصورة الرمزية إبراهيم عواد
 
الحالة: إبراهيم عواد غير متواجد حالياً
العضوية: 308
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: أسوان
المشاركات: 1,214
بمعدل : 0.70 يوميا
نقاط التقييم: 10
إبراهيم عواد is on a distinguished road
افتراضي

قديم 1-8-2010, 11:25 AM
المشاركة رقم: 9



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم
جزاك الله خيراً أبو رحمة
جعله الله فى ميزان حسناتك
بارك الله فيك وعليك وغفر الله لى ولك ولجميع المسلمين






  رد مع اقتباس
shad
المشرف العام
 
الصورة الرمزية حسن السعدابي
 
الحالة: حسن السعدابي غير متواجد حالياً
العضوية: 64
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: في دنيا الله الواسعه
المشاركات: 10,814
بمعدل : 5.45 يوميا
نقاط التقييم: 16
حسن السعدابي is on a distinguished road
افتراضي

قديم 5-8-2010, 12:25 AM
المشاركة رقم: 10



اخي ابو مهاب والعريبي استذنا الفاضل عبد العزيز مهندسنا الكبير ابراهيم حقيقة اشكركم كل الشكر علي مروركم علي موضوعي المتواضع هذا واشكر لكم تفاعلكم معه واضافتكم عليه فلقد جعلتم له روحا
واثريتموه ولقد كانت نقاشات وردود جميله عالية الهمه لا استطيع ان افيها حقها
عمنا عبد العزيز حضرت اكثر من واجب عزاء في حجازه وكان يأتي يوم القطاعيه لمن لا يعرف (اخر يوم في العزاء) ويأتون بمجموعه من الفقراء قارئي القران ويقومون بتقسيم الختمه فيما بينهم ولقد حاولت مرات عده ان استنبه لهم ماذا يقولون ماذا يقرؤن ولكن للأسف بلا فائده فهي قراءه لا تحترم جلال وكمال المصحف وبطبيعة الحال هذا الأمر من العادات الحجازيه المتأصله فينا بدعوي انهم فقراء وما يوهب لهم بعض قرائتهم يعتبر صدقه عن المتوفي
وهنا يحضرني سؤال اخر
هل اذا قام اهل الميت بعمل مثلا مبرد مياه يتقي الناس بشربة ماء منه لظي الحر ولهيبه صدقه جاريه علي روح الميت وهل يصل الثواب له
اشكركم مره اخري واشكري لكم اجتهادكم






التوقيع
توقيع : اخواني واخواتي اعضاءالمنتدي اعتذر عن التواجد خلال الاسبوع المقبل لحين تركيب نت سافتقدكم جميعا تقديري لكم ومودتي
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
shad
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir